نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

مجددًا يفتح الله علي فتحًا من عنده ، أستمر مجددًا بفهم جوانب غامضةٍ عني ..

اكتشفتُ اليوم أنني أخاف أن أحب ، لأنني أخاف أن أُكسر ..

ربما كان لمساعدتي الأولى يدٌ في هذا الموضوع

عندما أحببتها جدًا وكنا كالأخوات ، ثم خانتني (أو هكذا أشعر) بدأت أتحفظ كثيرًا عن الاختلاط بموظفاتي ، وأضع مشاعري جانبًا مهما كان الطرف الآخر طيبًا و ودودًا ..

قد يراه القائدون الناجحون أسلوب قيادة ناجح ، ولكن هذا الجفاف بالنسبة لي ليس صحيًا ..

هناك حالةٌ مثاليةٌ أود الوصول إليها ، وهي أن أسمح لمشاعري أن تكون حاضرة (بدون أن تؤثر على العمل) ، وأن أبني معهن علاقةً تشبه العائلة ، أحبهن حبًا لامشروطًا .. وإذا ما غادرتني يومًا إحداهن ، يستمر هذا الحب موجودًا .. لأنه حبٌ روحي لا يرتبط بمصالح أو ماديات ..

“السماح بالرحيل” هذا الكتاب الذي اشتريته منذ سنة ولم أجد وقتًا ولا همةً لقراءته .. ربما سيساعدني في فك هذه العقدة ..

شكرًا يالله، لأنك تستمر بمساعدتي .. لأنني أعي كل يوم شيئًا جديدًا كان مغيبًا عني .. وما كنت لأفعل ذلك لولاك

منذ اللحظة التي بدأت المعجزات تهطل على حياتي أصبحت أستيقظ كل يوم ولساني يردد دون وعيٍ مني “لا حول ولا قوة إلا بالله” أقولها وأشعرها،وأشعر بقوتك تملأوني ..

Advertisements
نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

يفتح الله علي بالإجابات ، ينير طريقي ..

وقد سألت الله نورًا وحكمة عندما هطل المطر تلك الليلة ..

لي قدرةٌ لا أعترف بها في قراءة الأوجه وتصنيفها .. هذا يساعدني كثيرًا في تحديد مشاعري الأولية تجاه الأشخاص

التقيتُ بسيدةٍ اليوم لم أستطع تصنيفها .. بدت ملامحها لا تنتمي لخيرٍ أو لشر ، لم أشعر بارتياح ولم أتضايق ، بدوتُ معلّقة .. وقد ساءني ذلك .. لأن هذه السيدة هي زميلة مهنةٍ جديدة ، ولا أدري هل أساعدها بكل جوارحي كما أفعل مع الذين يطمئن قلبي لهم ، أم أتحفظ عن تقديم أي خدمةٍ لها ..

في عالم الوعي هذا الشعور هو الصواب ، وهو الشعور المعلق ، البين بين ، ترتقي الأرواح عندما لا “تصنف” ولا “تحكم” .. وأنا لا أزال بعيدةً عن هذه المرحلة الروحية ..

تفاجأت عندما التقيتُ بها بأنها دعت صديقتها معها ، أنا شديدة الحساسية تجاه هذه الحكايات ، ولا أحب أن تكون خطتي الالتقاء بشخصٍ ما ، لأتفاجأ بوجود آخرين معه ..

لا أحب أن أجد نفسي مجبرةً على الجلوس مع أشخاصٍ لا أعرفهم ولم أهيئ نفسي مسبقًا على التعرف عليهم ، أظن أن من حقي معرفةُ أعضاء هذه الجلسة قبل أن تبدأ ..

صديقتي الحبيبة بدور قد وضعتني في موقفٍ مشابه في جدة ، كنت سأخرج للغداء معها لأتفاجأ بها تدعو صديقتين معها .. غشاني صداعٌ في رأسي في الدقائق الأولى ، هكذا يتصرف جسدي كوسيلةٍ للهروب من المواجهة .. دخلتُ بيت السلحفاة خاصتي ، ادعيتُ أن ألم رأسي كان بسبب الصباح المجهد ..

أعرف نفسي جيدًا، وأدرك ضعفي في بناء العلاقات الاجتماعية ، لهذا تربكني وتغضبني مواقفٌ كهذه لاسيما إن كانت في إطارٍ بعيدٍ عن العمل ..

قبل أن ألتقي اليوم بهذه السيدة بثواني ، وعندما أدركت أنها لم تحضر لوحدها ، حسمتُ قراري .. نورة ، هل ستغضبين وتدخلين بيت السلحفاة .. أم تعلنين القبول وتركبين الموجه .. بيدك الخيار

قررتُ أن أدع الأمور تجري كما تجري ، كنتُ على السليقة ، طبيعية ، هادئة ، وتحدثتُ باتزان .. كان قرارًا حكيمًا ، وأرجو أن أستمر في التحسن يومًا بعد يوم ..

نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

في فهم نفسي أقول :

أنني لا أسعى للكمال ولكنني لا أزال أتعارك مع احتياجاتي الناقصة .. يسعدني أنني أدركها تمامًا ..

أود أن أصل لنقطة التقاءٍ في منتصف الطريق ، صلحٌ وديٍ ما بيني وبيني ..

يقول بشأني “أدرك أنها قوية ، جادة ، وستصل لوجهتها”

وهذا خبرٌ سعيدٌ مليءٌ بالسلام ، رغم أنه لم يخبرني يومًا بهذا الإيمان ، ولكنه خلسةً يخبر الآخرين بذلك ..

يارب السماء والأرض ، لقد حلّ الرضى فأبقه بيننا ..

وطمئن قلب الغائبين ، أرح قلوبهم وأرواحهم ، بغيابهم حلت على أرواحنا السكينة ، فلا تعدهم إلينا حتى نتمكنّ أكثر ..

بشأن مدونتي، لم يعد ممتعًا أن يستمر الآخرون بقراءة أفكاري ، رغم أنني بدأت خطةً جديدةً في التحرر من قدسيّة حياتي ، لهذا لن أمانع أن أتحدث بصراحةٍ مطلقة عن حياتي في كتابٍ ما، أو لشخصٍ ما، أو على مسرحٍ ما ..

ولكنني أكتبُ للشفاء ، للارتقاء ، وليس لأجل أن تظلّ هذه الكتابات ثابتةً عني وباسمي ..

أدخلُ الـ “Drafts” أجد كتاباتٍ مخفية ، أكثر صراحة ، أكثر حقيقة ، لم أنشرها بعد .. هذه العادة لديّ منذ سنوات

لماذا ؟ لأن هناك نوعٌ من الكتابة يشبه التعرّي. لا يجب أن يراك أحدٌ به ..

وقد كنتُ أدرك ولا أزال أن الكثيرين ممن يعرفونني بشكلٍ شخصي يستمرون بقراءة أفكاري هنا ، لم تكن تزعجني هذه الفكرة إلا مؤخرًا..

لا أدري إلى ماذا ستؤول إليه الأمور، يلزمني كثيرٌ من النقاشات بيني وبيني ..

كنتُ أفكر اليوم في المحرك للطاقة البشرية ، أدركتُ إدراكًا ليس جازمًا أننا نتحرك مجتمعيًا بأنانيةٍ نسبية ، ولأغراضٍ شخصية بحتة .. مهما كان ظاهر الحياة مخالفًا لذلك

تدّعي الأم صبرها على تعنيف زوجها من أجل أبنائها ، تبدو بطلةً في التضحية .. وهي بذلك تزيّف حقيقة عدم قدرتها (هي) على مفارقة أطفالها ..

أمي لطالما ادعتّ أن أول سببٍ لإنجابنا هو “تكثير أمة محمد” ، ولكنها كغيرها من السيدات “وهذا حقها” تريد أن تستمتع بشعور الأمومةِ قبل كل شيء …

لهذا عندما نعطي ، نبادر ، نتصدق ، الخ ، نحن نفعل هذا لأنفسنا أولًا ، لشعورنا الداخلي قبل كل شيء ..

وهذا شيءٌ لا يدعو للغضب ، أو نبذ العلاقات الاجتماعية ، ولكن ينبني على إدراكه الكثير من الوعي لكيفية تسيير هذه العلاقات

هذه الإدراك وبشكلٍ شخصي يساعدني على الاتزان في مشاعري تجاه الأشخاص والمواقف ..

الأنانية تصرفٌ إنسانيٍ فطري لا أنكره ولا أعارضه بل أدعو لقبوله والاعتراف به بدلًا من تزييف الحقائق …

هذه المجتمع لا يتناسب معي ، لا أزال أرتدي الأقنعة “تبقى منها القليل” وإذا ما كنتُ حقيقيةً و”على الفطرة” خاصمني الآخرون ..

بشأن الصورة أعلاه، كنتُ اليوم في الحدث الأضخم في السعودية #فورمولا_اي ، كان صاخبًا حتى الموت .. هذه الأجواء لا تشبهني وقد ذهبتُ لأجل أخي الذي كان يعمل هناك لكي أدعمه وألقي تحية بركةٍ وتشجيعٍ له ، حسنًا وبشأن الأنانية فقد وددتُ أيضًا ولغرضٍ شخصي أن أرى هذا الحدث الذي بات حديث العالم ..

أنا لستُ فاضلة .. أحيانًا أنسى حقيقةً “أو أتناسى” السبب الأناني الذي لأجله فعلتُ فعلًا ما .. لكي أبدو ملاكًا في عيني ولو لبعض الوقت ! هذه طبيعةٌ بشريةٌ أتقبلها في ذاتي كما أتقبلها “أو أحاول” تقبلها على الآخرين ..

حلّ النعاس، أود أن أستيقظ غدًا على ذاتِ السلام الذي أستيقظ به كل يوم .. بروحٍ جديدة … يا أكرم الأكرمين

آمين.

نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

اليوم ..

هطل على مدينتي المطر ..

دعوتُ الله بأن يسخر لي الطيب من خلقه ، وأن يحفظني من شياطين الإنس والجن ..

لم أكن أكترث يومًا لهذه الأشياء ولم أكن أدعو الله بها .. يسعدني أن أدعيتي بدأت تتجدد تبعًا لتجدد حياتي ..

وعلى الجانب “غير الحالم” في هذه الحياة

لا يزال الحجر حجرًا، وأنا ياربي أستمد أملي وقوتي منك وأنتَ رب المعجزات ..

لتغشاني حكمتك يالله ..

نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

أقرر الخلود للنوم .. أغلق المصباح

أسترخي قليلًا ، يقطعني من هذا السكون صوتٌ سعيد في الأسفل .. صوتٌ متحمسٌ لا يتوقفُ عن الحديث عن يومه الشيق الذي قضاه بشكلٍ استثنائي .. كان صوته مفعمًا بالحماس .. تشعّ من صوته الحياة ، كانت روحه التي تتحدث ، كان قلبه مبتهجًا .. سعيدًا ..

آسفة لأنني لم أستطع امتلاك وقتٍ كافٍ لشراء الهدية التي وعدتكَ بها خلال هذه الأيام ، رغم أنني على وعدي سأفعل

أحب أناقتك ، تلك الأشياء المركونة في غرفتك ، حزينةٌ كصاحبها ، يملأوها الغبار والهجران ، وأخيرًا جاء الوقت المناسب لاستخدامها .. ستبدو هيئتك مليئةً بالألوان والصخب كما تحب أن تبدو .. كفتىً شابَ لتوه ..

هذه الحياة التي نبضت بكَ بعد أشهرٍ من الجحيم تسعدني أنا أيضًا ..

ياحبيبي ..

نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

أريد أن أجدد شكري لله على حياتي ..

وعلى هذا الكم الرهيب من السلام ..

لطالما أحزنتني الآية التي تقول {إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم} ، كنتُ مؤمنةً أن الداخل هو الجوهر ، وإذا ما صلحت الروح تصلح الحياة ..

وقد جاءت الأيام السعيدة ، المليئةُ بالرضى .. المليئة بالأمان ..

روحي تستمر في السير عاليًا ، تتحسن ، وتتطور .. وقد لمستُ هذا في حياتي الخارجية ..

هدأت أفكاري ، هدأ الخصام ، بدأ الجميع يتقبل أسلوب حياتي .. الجميع مسالمون ، لطفاء ..

آمنتُ فيما مضى بالمعجزات ، وقد أصبح لزامًا أن أبدأ برفع سقفِ أهدافي ..

“حتى هذه اللحظة” لن يوقفني شيء ..

نشرت تحت تصنيف حَكي ثقل ++

علاقتي مع حبيبتي هذه الأيام علاقةٌ ودية

لقد مضى زمنٌ طويلٌ منذ آخر خصامٍ لنا ..

أردتُ أن أوثق هذه العلاقة لأن مدونتي احتوت كثيرًا من أيام شجارنا وصار لزامًا أن ترى مدونتي خلاف ذلك ..

الحمدلله الذي يصنع المعجزات ، عدنا أحباء وفقًا لشروطي التي لم أظن أن يأتي اليوم الذي ستقبل بها .. عدنا أحباء بدون أي تنازلاتٍ من قبلي

الحمدلله الذي يريني أحلامي واقعًا ..

أتشارك مع حبيبتي فاكهه الكاكا ! ربما هذا أقوى رباطٍ يوميٍ يجمعني معها .. وإذا ما فرغت الكاكا من المنزل نذهب سويةً لشراء أربع حباتٍ جديدةٍ من الكاكا التي تتجاوز قيمتها المئة ريال !

وفي كل ليلة، لا يقوى قلبي على النوم قبلها ، رغم أن حلم النوم الباكر لا يفارقني كل يوم .. ولكنني أحب أن أبقى معها قليلًا ، تأكل عشاءهـا ، نتسامر قليلًا ، ثم نتشارك الكاكا ..

شكرًا لله الذي يعطيني هذه الأيام المليئة بالصفاء والمحبة ، لا أدري مالذي تغير ، هل بكائي في تلك الليلة هو الذي غيّر المعادلة كلها ؟ وذلك عندما أخبرتها بتهديدٍ صريحٍ قويٍ كاذب النية “ستخسرينني للأبد” ، أم بسبب حادثة الأعرابي ؟ ربما شعرتْ في تلك الثواني أنها ستخسرني وألا شيء يستحق خصاماتنا الدائمة

اه، انقبض قلبي من ذكرى ذلك المشهد ! يبدو أنه لا يزال يؤذي مشاعري رغم زيارتي لـ “لايف كوتش” آنذاك للتخلص من أثر هذه الحادثة ، ربما أحتاج المزيد من التنظيف ..

حبيبتي للأبد ، يخفيني أن أستمر بالتعلق بكِ، يخيفني أن تكوني المصدر الأول لطاقتي ، وقد علمتني أختي اليوم أهمية “قطع أي مصدر طاقي للشخص” .. لا أدري ما العمل ولا أريد تعكير صفاء هذه الأيام الحلوة بهذه الأفكار ..

تقرر حبيبتي صنع مخدةٍ خاصة لي تعينني على تجاوز أزمة عمودي الفقري هذه الأيام ، لا تملّ من اقتراحِ حلولٍ مجدية لي ..

رافقتي اليوم في رحلتي لشراء “السالمون المخلص” ! أخبرتها في طريقنا إلى هناك عن موعد رحلة عملي القادمة ، بصوتٍ ساكنٍ محب ، سألتني إن كنت “أرغب” ذهابها معي ..

آمنتُ بالمعجزات وربها ..